خالدية محمود البياع
31
المرشد إلى قواعد اللغة العربية
الإشارة ( هذه ) ، واسم العلم ( سيبويه ) والضّمائر ( أنت ) ، والاسم الموصول ( الّذي ) واسم الاستفهام ( متى ) واسم الشّرط ( من ) ، واسم الفعل ( هيهات ) ، والعدد المرّكب ( أحد عشر ) ، والمنادى النكرة المقصودة ( رجل ) واسم لا النّافية للجنس ( رجل ، حي ، ضدّين ) ، والظروف المنقطعة عن الإضافة ، ( قبل ، بعد ) ، الظرف ( إذا ) ، فلو أخذنا الأمثلة الوارد فيها العدد ( أحد عشر ) وجدنا أنّ حركة بنائه بقيت واحدة وهي ( الفتحة ) رفعا ونصبا وجرّا وهذا يؤكد لنا بناءه وعدم إعرابه : أمّا بناء العدد ( أحد عشر ) فنذكّر بأنه يبنى دائما على فتح الجزأين ؛ ومثله جميع الأعداد حتى التسعة عشر ، ما عدا ( اثني عشر ) ، فإنّها تعرب إعراب المثنّى مع بناء ( عشرة ) دائما على الفتح فقط . وما يشبه العدد في إعرابه الظروف المركّبة . مثال : أزور المريض صباح مساء . أنا أكتب ليلا نهارا . ومثلهما أيضا الأحوال المركّبة أي تبنى على فتح الجزأين . مثال : نديم جاري بيت بيت . أمّا لو أخذنا مثال الآية الكريمة . لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وجدنا أن ( قبل وبعد ) ظرفان قطعا عن الإضافة ، ومعناهما في ذات المتكلّم . وهذان الظرفان يبنيان على الضّم إذا قطعا عن الإضافة ، ومثله الأسماء المبهمة ، نحو : غير ، أوّل ، أسماء الجهات ، فإنها تبنى على الضّم . أمّا مثال ( سيبويه ) فإنّه يبنى على الكسر رفعا ونصبا وجرّا ، لأنّ ما ينتهي ب ( ويه ) - مثال : ( نفطويه ، خمارويه ، سيبويه ) - يبنى